ابن الفرضي
10
تاريخ علماء الأندلس
صارت لنا ، بحمد اللّه ومنّه ، ثم بفضلهم ، دار إقامة وقطون وإخلاد وركون ، إكراما منهم للعلم وأهله ، وتمكينا لنا من الاستمرار في العناية بكتاب اللّه وسنّة نبيه صلّى اللّه عليه وسلم ، فأصبح من أهمّ الواجب علينا الثّناء العاطر عليهم وإذاعة فضائلهم وبثّ محامدهم في كلّ منزل ومحفل ومكان ومشهد ، فهذا أقلّ ما يكافئون به على إحسانهم ، أدام اللّه عزّهم ، وخلّد ملكهم ، ونصرهم على عدوّهم . مؤلف الكتاب : هو أبو الوليد عبد اللّه « 1 » بن محمد بن يوسف بن نصر الأزديّ القرطبيّ المعروف بابن الفرضي . ذكر في ترجمة أبي الأصبغ عيسى بن أحمد بن محمد بن حارث من كتابه هذا أنه كان لدته ، وقال : « مولده ومولدي سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة . . . ومولدي منها ليلة الثلاثاء لتسعة أيام باقية من ذي القعدة ؛ وجدت ذلك بخطّ
--> ( 1 ) ترجمه الحميدي في جذوة المقتبس ( 537 ) ، وعنه ابن بسام في الذخيرة 1 / 470 ، وابن خاقان في مطمح الأنفس 57 ، وابن بشكوال في الصلة ( 571 ) ، وفيه نقل من أبي مروان بن حيان وغيره ، والضبي في بغية الملتمس ( 888 ) ، وابن دحية في المطرب 1 / 132 ، وابن خلكان في وفيات الأعيان 3 / 105 ، وابن سعيد في المغرب 1 / 103 نقلا من ابن بسام ، والذهبي في تاريخ الإسلام 9 / 59 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 177 ، وتذكرة الحفاظ 3 / 1076 ، والعبر 3 / 85 ، والمشتبه 452 ، وابن فضل اللّه العمري في مسالك الأبصار 11 / الورقة 375 ، والصفدي في الوافي 17 / 530 نقلا من تاريخ الإسلام ، وابن كثير في البداية 13 / 18 ( ط . دار ابن كثير المحققة ) ، وابن فرحون في الديباج 1 / 452 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 6 / 229 ، وابن حجر في تبصير المنتبه 1004 ، والسيوطي في طبقات الحفاظ 418 ، والمقري في نفح الطيب 2 / 129 ، وابن العماد في الشذرات 3 / 168 ، وابن مخلوف في شجرة النور 102 ، والبغدادي في هدية العارفين 1 / 449 . وله ذكر في فهرسة ابن خير 218 ، 220 ، والإعلان بالتوبيخ للسخاوي 619 ، ولصديقنا الدكتور يوسف بني ياسين دراسة جيدة عنه ضمن كتابه : علم التاريخ في الأندلس 283 - 344 أفدنا منها .